نجلاء الجعفري- "ديوان أغادير الماء"
أيدي بأيدي نقف امام الطوفان وسنظل نحارب طوال الزمان لنبني صحافة حرة في كل مكان وصوت قوي مملوء بالشجعان ومازلنا نحلم حتي الان ان تهدم القضبان ويظل صوتناقويا يقاوم الطوفان وسنظل نحب مهنة شقية تتوة بنا في الاركان ونضع وسامها فوق كل جدار عاشقة الصحافة نجلاء الجغفري
22 يناير, 2012
21 يناير, 2012
عاشقى : يؤسفنى حالك بعدد نجوم السماء
عاشقى :
يؤسفنى حالك
بعدد نجوم السماء ..
تتعصب من غيرتى
و تتركنى بنفس الكبرياء ..
و تعود تواسى نفسك على فراقى
بمنتهى الفناء ..
و تبرد أعصابك تدريجيا ..
بمنتهى الذكاء
و يزيد نحيبى " عاشقتك أنا "
كنحيب الولايا وقت العزاء ..
و تجعلنى اتساءل مجددا .
هل أنت شخص عقلانى ؟؟
أم تخالطك بعض ذرات الغباء ؟ ...
أنسيت اننى استحملت غيبتك ?
أنسيت ألمى طوال فترات البلاء؟
عاشقى : رغم كثرة خُطابى
الا اننى اكن لك كل الولاء
ديوان أغادير الماء
نجلاء الجعفرى
19 يناير, 2012
عاشقتك بالأمس اكملت سن الثالثة و العشرين
عاشقتك بالأمس
اكملت سن الثالثة و العشرين
فهل انت مستعد لعشقها
فهيا أخطف اميرتك يا سمو الامير
هل نرغب أن تقبلك
فقبلها و أسحبها من ذوبان الحنين
عاشقى
عاسقتك اذابتها
ليالى العشق و الانين
ما عاد يصلح لها
دفء الشتاء
أو صيف الحرير
فهى تريد اميرتك
أم سستتركها كعادتك
تشتاق اليك و لحضنك يا سمو الامير
الآن هى ترغب ان تضمك الى صدرها
و ان تنجب منك ابنتكما أغادير
عاشقتك
نجلاء الجعفرى
ديوان أغادير الماء ..
بالأمس اتميت سن الثالثة و العشرين
(( بالأمس أتميت سن الثالثه و العشرين ))
بالأمس أتمين سن الثالثه و العشرين
فهل اعددت لى ليليتى ؟
أم جهزت لى ملابسى الحرير ؟
عاشقى
اننى اشتاق إليك
فى عيد ميلادى الثالث و العشرين
فهل ستكون كعادتك ساكنا
أم ستحتضن أميرتك يا سمو الأمير ؟
هل ستتزوجنى قريبا ؟
أم ستستمر حائر فى دائرة السنين
هل ستتزوجنى ?
أم ستظل مهتما بالقصور و الأموال
و أشجار المرمر و النسرين
بالأمس أتميت سن الثالثة و العشرين
و أنت مازلت هناك صامتاُ
لم تخرج لى شوقك أو حبك
أو همسات الأنين
فٍهل أنت مستعد لأغمرك بعشقى
أم ستظل تفتتك مثلى
لمسات الشوق و حرارة الحنين .
عاشقى
بالأمس أتميت سن الثالثة و العشرين
و أنت مازلت واقفاً . صامتاً .
متعنتا يا سمو الامير...
عاشقتك
نجلاء الجعفرى
ديوان أغادير الماء ..
04 يناير, 2012
25 فبراير, 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)













